http://www.blogger.com/blogger.g?blogID=4560691222459208395#pageelements

http://www.blogger.com/blogger.g?blogID=4560691222459208395#pageelements

الثلاثاء، 29 مارس 2011

مجلة الهلال000000 اعتراف

" بـح .. لو يفيض الوجد .. ينهمر الألم " *** قلبى تـذبّحه الظنون .. وتستبيح دماءه كف الندم والنار تصرخ فى الوريد ... تصب فى العصب الحمم شئ بجنبى ... مزق الأضلاع فى وادى العدم يرمى العروق بأسهم اللهب العنيف .. يثير عربدة الضرم فترفرف الأشباح فوق لهيبها ... وتحوم حول القلب أرواح الألم والآهة ـ الوتر الشجىّ ـ .. على المزاهر منكتم لو أنها ... مرّت على جبل عنيد .. لانهدم فأتوه فى محن الغياهب .. كاهنا يهوى الصنم قدمى تجرجرنى إلى لهب السعيـر .. أنا الذى ... يهوى الفراديس القمم وأصارع الأملين ما بين الضلوع .. فأنهزم وإذا أنا ... روحى على الأعراف ... حائرة القدم .......... !! ****************

نشرت بمجلة "الهلال" عدد أكتوبر 2010


السبت، 19 فبراير 2011

الشاعر الدكتور فتوح قهوة: موسيقية الشعر ومجازيته أساس مبناه


المصدر: جريدة التعاون
بقلم: على اسماعيل درويش

حوارنا مع شاعر صنعته طبيعة الفن علي عينها، شاعر وهب عمره للإبداع والخلق، وآثر أن يشكل عالمه الوجودي في صمت، بحيث اعطي ظهره لشتات الأضواء التي تجتر من أنامله لغة الروح وحقيقة الأتي الذي يرسمه شاعرنا نيلا كوثريا تحيل السباحة فيه أجسامنا إلي فضة لاتحمل مسامنا غير رذاذ شفيف، وتبقي سائر الأسرار متماوجة تداعب وتراوغ القارئ والناقد المبحرين في لجاجها، أو ربما تتحرش بهما علي نحو سواء، إنه الشاعر الطبيب فتوح قهوة، الذي يتمرءي في شعره بزوغ عناصر صورية وأدها في رحم الدلالة، وهي في هذا القرار السحيق لاتستقبل قارئا عاديا، ولاتفتح أدواتها لأشباه النقاد، إذ إن شاعريته التي تغيض في أغوار الفن البعيدة حينما تعصف وتتجمل بمائية الأدب تحتاج أمطارها إلي سماء يحكمها ذوق مجدول بخلايا الصبر والبصر، وإذا كان الدكتور زكي مبارك في حديثه عن أبي فراس الحمداني قد قال إن الشعراء يجددون عمر اللغة، فأحري بفتوح قهوة أن ينضاف إلي ركب هؤلاء الشعراء الخالدين، إذ إن لغته الموسيقية والموحية تتركك مشدوها في محيط من الرمال الشعرية المتحركة، بل تتركك وحدك علي رأس القصيدة تكابد استكشاف خفاياها وهو ليس ضنينا عليك فيما يزجيه، لكنه علي يقين أن الطبيعية الكونية بما فيها ومن فيها ملك لك وحدك، إذ كيف له أن ينبئك وكل الكون في قبضة يدك؟!- ماهو اتجاهك الشعري؟ ومن هو أستاذك الأول؟-- أنا فرد في مجتمع أتفاعل مع معطياته، وأتجه بشعري أو يتجه شعري بي لما أراه في صالح وطني، وإن كنت في بداياتي أميل كثيرا للمدرسة الرومانسية، واعتبر كل من قال شعرا وصل لقلبي أستاذا لي، وللشاعرين الكبيرين إبراهيم ناجي ومحمود حسن إساعيل مكانة خاصة في قلبي.- ومارأيك في شعر المناسبات؟-- في تصوري الشعر إفراز تجربة، وكلما صدقت هذه التجربة وصدق الاحساس بها والتعبير عنها صدق نتاجها الشعري بغض النظر عن المناسبة، وقد استبقي لنا تاريخ الأدب من شعر المناسبات ماعده النقاد من عيون الشعر العربي، كهاشميات الكميت بن زيد الأسدي ومدحيات أبي تمام وسيفيات المتنبي، وفي العصر الحديث الكثير من شعر البارودي وشوقي وحافظ وشاعر الثورة الجزائرية مندي زكريا ومحمود درويش، فهؤلاء قد تفاعلوا مع المناسبة وانصهروا في بوتقتها فصارت هي المداد الدافق بمعين الفن السامي.- كيف يمكن للشعر مواجهة الغزو الثقافي والفكري؟-- الشعر نفسه مصدر للثقافة والفكر، وليس مجرد تسلية ومتعة،وقديما صاغوا الكلام علي نسق شعري ليسهل وصوله وانتشاره وتحقيق أغراضه، ولابد ان يعرف المتلقي أن لكل مجتمع آدابه وثقافاته وعاداته، فأن نطالع الآداب الأخري فهذا جيد، لكن الجدلية تكمن في مدي أثريتها في نفوسنا إن ايجابا وإن سلبا، فلابد أن يكون التلاقح مع الفكر مقننا بما يتوازي وإسلامنا وشرقيتنا المحرقة.- يري البعض أن الرواية احتلت مكانة الشعر، فما الأسباب الداعية لذلك؟ ومارأيك في هذا الكلام؟-- مازال للشعر مؤيدوه، ودعني أكاشفك أكثر في هذه القضية، فالمسألة في تقديري اعمال فكر وتهيئة علمية وثقافية، فتلقي الشعر والتفاعل مع فنياته يستلزمان من القارئ استحضار كل حواسه للتعايش مع مناخ القصيدة، وهو ماجعله يتراجع عند بعض الناس،يضاف إلي ذلك تردي الخطاب الشعري المعاصر إن موضوعيا وإن فنيا، هذا من ناحية ومن ناحية أخري يرجع السبب في رواج الرواية بهذا الشكل إلي دخولها عالم الدراما المصورة، فتبرز عالما مشاهد الصورة والحركة، بعكس الشعر الذي يحتاج من يتأمل هذا الرسم الكلماتي ويتفحص فلسفته.- كيف تري هذا الذي يسمي بقصيدة النثر؟!-- الأدب إما شعرا وإما نثرا. لكل فن قواعده التي لوتخلي عنها لتجرد من خصائصه، ولست أدري لم لاينسب كاتب هذاالنوع إلي عالم النثر الفني مع كونه ليس سبة في جبين المبدع، فكم من نثر أعظم من مئات القصائد، والأحري بنا فيما نقدم ونطرح ان نضع الأمور دوما في نصابها، وهذا ما يتمحور في كون موسيقية الشعر ومجازيته هما أساس مبناه.- لماذا لم يستطع الشعر العمودي أن يقدم ماقدمته قصيدة التفعيلة في العقود الأخيرة علي المستويين الموضوعي والفني؟-- مازال للشعر العمودي مكانته وعطاءاته، فهو معين لاينضب وسجل حفل بتاريخ العرب، لكنني أري أن إحساس الشاعر بفكرته وتبلورها داخل وجدانه هو مايفرض شكل القصيدة، والمتأمل حركة الشعر الحديث يري ان معظم رواد الرومانسية والرمزية كتبو الشعر العمودي بطلاقة واقتدار.- ما مواقفك من السياسة داخليا وخارجيا؟-- أنا فرد في مجتمع ومجتمعي جزء من العالم، فلا أستطيع الانفصال عن هذا الكيان، والشاعر في كل العصور هو نبض الأحداث لذا فأنا أتفاعل معها من القلب في مدها وجزرها، وأشجب الرجعية، وأنادي مع أقراني الوطنيين بسياسة الوحدة والتماسك وأحقية المواطنة وإقامة دولة المؤسسات.- كيف جاء تمثيلك الشعري للمرأة؟-- المرأة هي كيان الرجل وروح الحياة، وهي منطقة النور في شعري، والروح التي استلهمت منها طموحاتي، والمرأة في خاطر الشعراء سر الوجود.- هل أنت ممن أخذوا حقهم في عالم الأدب؟ أم من الكثيرين الذين أسدل عليهم الستار؟-- لايوجد في عصرنا أديب أخذ حقه الذي يستحقه في عالم الأدب، والويل للأديب الذي يعيش بعيدا عن العاصمة، ولكن مع اصراري ومع ذوق الضمائر الحية الغيورين علي الأدب استرد هذا الحق ولن يسدل الستار علي شعري إن شاء الله، مادمت معنيا بجوهر الفن مستبسلا في التمسك بأداء رسالته.- ماهي المقومات الحقيقية للشعر المؤثر من وجهة نظرك؟-- قديما قالوا أعذب الشعر أكذبه!. لا والله فأحسن الشعر أصدقه فكل مايخرج من القلب يصل للقلب ، ومهما لاقي الشعر من معوقات، فلن يعدم مريديه مادامت السماوات والأرض.- في الماضي كان الشاعر منبر قومه ومرآة حياتهم الثقافية والاجتماعية والسياسية، أين الشعر الآن؟-- في الماضي لم يكن التلفاز ومئات القنوات الفضائية التي تقدم للمشاهد كل مايحلم به دون عناء، فلم يجهد نفسه مع الكتاب، بالإضافة إلي زيادة أعباء الحياة ومتطلباتها، هذا وقد أدت الوسائل التقنية الحديثة عكس دورها، فكان ماكان أن تراجعت الثقافة الروحية.
*************************************************

تخيلات مارد مذبوح



هى لم تحب ...

قالت :

ـ ولم تند العيون بدمعتين ولو كذب ـ

يا عـمّ

ما قد كان كان .. وقد كتب

قالوا أتى " الشاطر حسن " ...

كالجدول المنساب من بين السحب

ركب الحصان العبقرى ...

من الضياء المنسكب

وكساه لى ..

برقائق النور الطرب

يا عـمّ

لو صنع الحصان من الذهب .. !!

يا عـمّ

إنى كالنساء

أعيش فى حب الذهب

يا عـمّ

ما قد كان كان ...

أخذ الحصان وقد ذهب

****

يا قلب تب

فالخنجر المحمـىّ ...

فى قلب المشاعر يصطخب

والنار فى النبضات كافرة اللهب

النار يعوزها الحطب

فاهرب بصدرك من جحيم مستبـدّ بالعروق وبالعصب

واقذف بنفسك فى القماقم والحجب

ثم انبعث ...

كالمارد المولود من قلب الغضب

واصرخ وهب :

هى لم تحب

هى لم تحب

قالت :

ولم تـنـد العيون بدمعتين ـ ولو كذب ـ

يا عـمّ

إنى لا أحب

يا عـمّ ....

إنى كالنساء .......

أبيع مليونا من الأبطال " والشاطر حسن "

وبربع مثقال ذهب

قالت :

ـ ولم تند العيون بدمعتين ولو كذب ـ

يا عـمّ

من قد مات .... مات

أخذ العزاء وقد ذهب

*********************
شرت بجريدة التعاون فى الثلاثاء

८.२.2011

السبت، 27 نوفمبر 2010

جريدة المساء ... نبــوءة



وتجرفنى النبوءات

لأرض ..

كامتداد الخوف ...

بين التيه والعـوده

تقاسمنى ظلال الريح ...

أنـّـات

غد طفل ....

تهدهده الفجاءات

بليل ...

بحره مــدّ ...

وشاطئه ......

تباعده النهايات

يحاصرنى .....

بجوف الخوف مجهول ..

مخاضات

ولادة حلمها .. موت ...

يطوف وفى يديه ..

يد الزمان معا ....

تلملم حلم من ماتوا

وملء قلوبهم صمت ...

كما المنفى ....

فراغ مأتمىّ اللون ..

مذهول .. ولفـّـات

وظن ..

سرمدىّ الخطو ..

موصول كطعم الجوع ..

تهديه الضلالات

لحرمان ....

بوجه القهر يرميهم

ينازعهم - إذا اقتاتوا –

رغيف الوهم ممزوجا ...

بملح اليأس

تعصرهم ....

بكهف الوقت ..

أشباح .. وويلات

فتجرفهم ....

لأرض ....

بامتداد الخوف ..

بين التيه والعوده

وبين الفجر ... والرؤيه

مخاضات




********************


نشرت بجريدة" المساء" فى السبت

27/11/2010

الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

سقـــوط




خطواتك الحبلى ...

ارتقاب ...

فى سكون الأزمنه

لا أمس يغفو ...

أو غد ...

يلد الصباح ..

من الأمانى الممكنة

والغيم .. نظرة جائع ..

تمتد من رحم الفراغ ..

إلى ذهول الأمكنه

وأصابع النهر العجوز ...

كما ارتعاشة كادح ...

ضلّ الخلاص مساره ...

ومعلق ...

ما بين فوق ..

والسقوط

حلم ...

تحرك فى الفراغ ...

وظله ...

يهوى بأوجاع القنوط

والدهر منفىّ المدى ..

والمجد..

ركض الأحصنه

ويمر صوتك ...

طىّ أصوات السكوت

فيضيع ...

منتصف الطريق ..

من الرحيل إلى الهباء ..

إلى الرجوع ..

لمن يموت

ما بين أسرار الخلود ..

وحكمة الموت ..

انتماءات ...

كفلسفة الرياح الساكنه

والحزن ...

غربة عاجز ...

بين الحقيقة .. والصموت

هزمت سلام النفس ..

فى الوهج الأخير ..

بنظرة مذهولة ...

بين اختلاجات التردّى .. والثبوت

والحرف – أجنحة الرؤى - ...

مصلوبة

بالصمت ... فوق الألسنه



******************


نشرت فى " التعاون " فى

الثلاثاء 19/10/2010

الأحد، 26 سبتمبر 2010

الشاعر الكبير عبد المنعم عواد يوسف


أنت صاحب فضل كبير علىّ


أدعو الله لك بالرحمة


وأن يدخلك فسيح جناته

الاثنين، 30 أغسطس 2010

لغة الحياة



شاخت على وجه الكلام ..

جريمتك ..

صمتا .....

بعمق الموت ...

فى رؤيا أخيك .. المسبله

وسكونه ...

لغة السلام ...

تساقطت نزفا ...

على حجر الحياة .. فبلله

أو ما ارتعشت ...

وقد مددت إليه من حقد ...

يديك لتقتله

لمـّا استجار بنظرة .....

كالظلّ ......

يملؤه الفضاء ....

وقد يممت بوجهه .. للمقصله

لفتاته ............

جسد يخور ..

وشهقة الرمق الأخير ...

ودهشة الموت المهيب .. الممحله

وإذا استحال زواله ...

قدرا .......

بشكل خطا الرياح .. المثقله

ودماؤه ..

ظمأ يفور ...

على حنايا الأرض .. ذنبا ..

قد أبى ...

فيض المتاب الحـرّ من أن يقبله

ولهيب رفض ثائر ...

شلـّـت يمين الريح ..

إن لم تحمله

لتصير فى ...

قلب الزمان خيانة ...

تمشى بعرض الخوف ..

والأرض اليباب .. المقحله

وعلى جبينك وصمة ...

بكآبة المجهول ...

فى أحزان شعب ...... مقبله



*********************

نشرت فى جريدة " التعاون "


فى الثلاثاء 31/8/2010