http://www.blogger.com/blogger.g?blogID=4560691222459208395#pageelements

http://www.blogger.com/blogger.g?blogID=4560691222459208395#pageelements

السبت، 19 فبراير 2011

تخيلات مارد مذبوح



هى لم تحب ...

قالت :

ـ ولم تند العيون بدمعتين ولو كذب ـ

يا عـمّ

ما قد كان كان .. وقد كتب

قالوا أتى " الشاطر حسن " ...

كالجدول المنساب من بين السحب

ركب الحصان العبقرى ...

من الضياء المنسكب

وكساه لى ..

برقائق النور الطرب

يا عـمّ

لو صنع الحصان من الذهب .. !!

يا عـمّ

إنى كالنساء

أعيش فى حب الذهب

يا عـمّ

ما قد كان كان ...

أخذ الحصان وقد ذهب

****

يا قلب تب

فالخنجر المحمـىّ ...

فى قلب المشاعر يصطخب

والنار فى النبضات كافرة اللهب

النار يعوزها الحطب

فاهرب بصدرك من جحيم مستبـدّ بالعروق وبالعصب

واقذف بنفسك فى القماقم والحجب

ثم انبعث ...

كالمارد المولود من قلب الغضب

واصرخ وهب :

هى لم تحب

هى لم تحب

قالت :

ولم تـنـد العيون بدمعتين ـ ولو كذب ـ

يا عـمّ

إنى لا أحب

يا عـمّ ....

إنى كالنساء .......

أبيع مليونا من الأبطال " والشاطر حسن "

وبربع مثقال ذهب

قالت :

ـ ولم تند العيون بدمعتين ولو كذب ـ

يا عـمّ

من قد مات .... مات

أخذ العزاء وقد ذهب

*********************
شرت بجريدة التعاون فى الثلاثاء

८.२.2011

السبت، 27 نوفمبر 2010

جريدة المساء ... نبــوءة



وتجرفنى النبوءات

لأرض ..

كامتداد الخوف ...

بين التيه والعـوده

تقاسمنى ظلال الريح ...

أنـّـات

غد طفل ....

تهدهده الفجاءات

بليل ...

بحره مــدّ ...

وشاطئه ......

تباعده النهايات

يحاصرنى .....

بجوف الخوف مجهول ..

مخاضات

ولادة حلمها .. موت ...

يطوف وفى يديه ..

يد الزمان معا ....

تلملم حلم من ماتوا

وملء قلوبهم صمت ...

كما المنفى ....

فراغ مأتمىّ اللون ..

مذهول .. ولفـّـات

وظن ..

سرمدىّ الخطو ..

موصول كطعم الجوع ..

تهديه الضلالات

لحرمان ....

بوجه القهر يرميهم

ينازعهم - إذا اقتاتوا –

رغيف الوهم ممزوجا ...

بملح اليأس

تعصرهم ....

بكهف الوقت ..

أشباح .. وويلات

فتجرفهم ....

لأرض ....

بامتداد الخوف ..

بين التيه والعوده

وبين الفجر ... والرؤيه

مخاضات




********************


نشرت بجريدة" المساء" فى السبت

27/11/2010

الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

سقـــوط




خطواتك الحبلى ...

ارتقاب ...

فى سكون الأزمنه

لا أمس يغفو ...

أو غد ...

يلد الصباح ..

من الأمانى الممكنة

والغيم .. نظرة جائع ..

تمتد من رحم الفراغ ..

إلى ذهول الأمكنه

وأصابع النهر العجوز ...

كما ارتعاشة كادح ...

ضلّ الخلاص مساره ...

ومعلق ...

ما بين فوق ..

والسقوط

حلم ...

تحرك فى الفراغ ...

وظله ...

يهوى بأوجاع القنوط

والدهر منفىّ المدى ..

والمجد..

ركض الأحصنه

ويمر صوتك ...

طىّ أصوات السكوت

فيضيع ...

منتصف الطريق ..

من الرحيل إلى الهباء ..

إلى الرجوع ..

لمن يموت

ما بين أسرار الخلود ..

وحكمة الموت ..

انتماءات ...

كفلسفة الرياح الساكنه

والحزن ...

غربة عاجز ...

بين الحقيقة .. والصموت

هزمت سلام النفس ..

فى الوهج الأخير ..

بنظرة مذهولة ...

بين اختلاجات التردّى .. والثبوت

والحرف – أجنحة الرؤى - ...

مصلوبة

بالصمت ... فوق الألسنه



******************


نشرت فى " التعاون " فى

الثلاثاء 19/10/2010

الأحد، 26 سبتمبر 2010

الشاعر الكبير عبد المنعم عواد يوسف


أنت صاحب فضل كبير علىّ


أدعو الله لك بالرحمة


وأن يدخلك فسيح جناته

الاثنين، 30 أغسطس 2010

لغة الحياة



شاخت على وجه الكلام ..

جريمتك ..

صمتا .....

بعمق الموت ...

فى رؤيا أخيك .. المسبله

وسكونه ...

لغة السلام ...

تساقطت نزفا ...

على حجر الحياة .. فبلله

أو ما ارتعشت ...

وقد مددت إليه من حقد ...

يديك لتقتله

لمـّا استجار بنظرة .....

كالظلّ ......

يملؤه الفضاء ....

وقد يممت بوجهه .. للمقصله

لفتاته ............

جسد يخور ..

وشهقة الرمق الأخير ...

ودهشة الموت المهيب .. الممحله

وإذا استحال زواله ...

قدرا .......

بشكل خطا الرياح .. المثقله

ودماؤه ..

ظمأ يفور ...

على حنايا الأرض .. ذنبا ..

قد أبى ...

فيض المتاب الحـرّ من أن يقبله

ولهيب رفض ثائر ...

شلـّـت يمين الريح ..

إن لم تحمله

لتصير فى ...

قلب الزمان خيانة ...

تمشى بعرض الخوف ..

والأرض اليباب .. المقحله

وعلى جبينك وصمة ...

بكآبة المجهول ...

فى أحزان شعب ...... مقبله



*********************

نشرت فى جريدة " التعاون "


فى الثلاثاء 31/8/2010




الاثنين، 16 أغسطس 2010

موقع مجلة الشباب

نشرت قصيدة " مهرة الضوء " بموقع

" مجلة الشباب " فى باب " كلامكم "

زوروا الموقع وشرفونى بتعليقاتكم

الأحد، 8 أغسطس 2010

هذه لغتى





لغتى ...

وصمتك ...

والفراغ ... رحيل

وجه ....

يسافر فى الضباب ... ولا مدى

ودقائق الزمن الضياع ....

بلا هدى

مــدّ .......

تلاحقه الوجوه الغائبه

شئ يطـلّ بألفة الذكرى

ويعود ظلا .....

فى شحوب .... غاربه


***


خفنا الحياة ...

ولم نخف ...

من فرقة الموت الطريد

لمـّا اختفى ...

ما بين رعشات الدماء ...

وبين حجرتنا القديمة ...

والزمان الغائمىّ ...

يهادن النور البعيد

والعطر تمزجه الكآبة ...

فى اختناقات الوريد

قد جفّ منديل عجوز ...

واختفت موسيقة ...

من لا نهايات الوجود

والليل تنحته العواصف .. والرياح

وفى المدى .....

طفل .. ملاك ....
.
يحمل النهر الوليد


***************


نشرت بجريدة " التعاون " فى


الثلاثاء 3/8/2010