http://www.blogger.com/blogger.g?blogID=4560691222459208395#pageelements

http://www.blogger.com/blogger.g?blogID=4560691222459208395#pageelements

السبت، 27 نوفمبر 2010

جريدة المساء ... نبــوءة



وتجرفنى النبوءات

لأرض ..

كامتداد الخوف ...

بين التيه والعـوده

تقاسمنى ظلال الريح ...

أنـّـات

غد طفل ....

تهدهده الفجاءات

بليل ...

بحره مــدّ ...

وشاطئه ......

تباعده النهايات

يحاصرنى .....

بجوف الخوف مجهول ..

مخاضات

ولادة حلمها .. موت ...

يطوف وفى يديه ..

يد الزمان معا ....

تلملم حلم من ماتوا

وملء قلوبهم صمت ...

كما المنفى ....

فراغ مأتمىّ اللون ..

مذهول .. ولفـّـات

وظن ..

سرمدىّ الخطو ..

موصول كطعم الجوع ..

تهديه الضلالات

لحرمان ....

بوجه القهر يرميهم

ينازعهم - إذا اقتاتوا –

رغيف الوهم ممزوجا ...

بملح اليأس

تعصرهم ....

بكهف الوقت ..

أشباح .. وويلات

فتجرفهم ....

لأرض ....

بامتداد الخوف ..

بين التيه والعوده

وبين الفجر ... والرؤيه

مخاضات




********************


نشرت بجريدة" المساء" فى السبت

27/11/2010

الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

سقـــوط




خطواتك الحبلى ...

ارتقاب ...

فى سكون الأزمنه

لا أمس يغفو ...

أو غد ...

يلد الصباح ..

من الأمانى الممكنة

والغيم .. نظرة جائع ..

تمتد من رحم الفراغ ..

إلى ذهول الأمكنه

وأصابع النهر العجوز ...

كما ارتعاشة كادح ...

ضلّ الخلاص مساره ...

ومعلق ...

ما بين فوق ..

والسقوط

حلم ...

تحرك فى الفراغ ...

وظله ...

يهوى بأوجاع القنوط

والدهر منفىّ المدى ..

والمجد..

ركض الأحصنه

ويمر صوتك ...

طىّ أصوات السكوت

فيضيع ...

منتصف الطريق ..

من الرحيل إلى الهباء ..

إلى الرجوع ..

لمن يموت

ما بين أسرار الخلود ..

وحكمة الموت ..

انتماءات ...

كفلسفة الرياح الساكنه

والحزن ...

غربة عاجز ...

بين الحقيقة .. والصموت

هزمت سلام النفس ..

فى الوهج الأخير ..

بنظرة مذهولة ...

بين اختلاجات التردّى .. والثبوت

والحرف – أجنحة الرؤى - ...

مصلوبة

بالصمت ... فوق الألسنه



******************


نشرت فى " التعاون " فى

الثلاثاء 19/10/2010

الأحد، 26 سبتمبر 2010

الشاعر الكبير عبد المنعم عواد يوسف


أنت صاحب فضل كبير علىّ


أدعو الله لك بالرحمة


وأن يدخلك فسيح جناته

الاثنين، 30 أغسطس 2010

لغة الحياة



شاخت على وجه الكلام ..

جريمتك ..

صمتا .....

بعمق الموت ...

فى رؤيا أخيك .. المسبله

وسكونه ...

لغة السلام ...

تساقطت نزفا ...

على حجر الحياة .. فبلله

أو ما ارتعشت ...

وقد مددت إليه من حقد ...

يديك لتقتله

لمـّا استجار بنظرة .....

كالظلّ ......

يملؤه الفضاء ....

وقد يممت بوجهه .. للمقصله

لفتاته ............

جسد يخور ..

وشهقة الرمق الأخير ...

ودهشة الموت المهيب .. الممحله

وإذا استحال زواله ...

قدرا .......

بشكل خطا الرياح .. المثقله

ودماؤه ..

ظمأ يفور ...

على حنايا الأرض .. ذنبا ..

قد أبى ...

فيض المتاب الحـرّ من أن يقبله

ولهيب رفض ثائر ...

شلـّـت يمين الريح ..

إن لم تحمله

لتصير فى ...

قلب الزمان خيانة ...

تمشى بعرض الخوف ..

والأرض اليباب .. المقحله

وعلى جبينك وصمة ...

بكآبة المجهول ...

فى أحزان شعب ...... مقبله



*********************

نشرت فى جريدة " التعاون "


فى الثلاثاء 31/8/2010




الاثنين، 16 أغسطس 2010

موقع مجلة الشباب

نشرت قصيدة " مهرة الضوء " بموقع

" مجلة الشباب " فى باب " كلامكم "

زوروا الموقع وشرفونى بتعليقاتكم

الأحد، 8 أغسطس 2010

هذه لغتى





لغتى ...

وصمتك ...

والفراغ ... رحيل

وجه ....

يسافر فى الضباب ... ولا مدى

ودقائق الزمن الضياع ....

بلا هدى

مــدّ .......

تلاحقه الوجوه الغائبه

شئ يطـلّ بألفة الذكرى

ويعود ظلا .....

فى شحوب .... غاربه


***


خفنا الحياة ...

ولم نخف ...

من فرقة الموت الطريد

لمـّا اختفى ...

ما بين رعشات الدماء ...

وبين حجرتنا القديمة ...

والزمان الغائمىّ ...

يهادن النور البعيد

والعطر تمزجه الكآبة ...

فى اختناقات الوريد

قد جفّ منديل عجوز ...

واختفت موسيقة ...

من لا نهايات الوجود

والليل تنحته العواصف .. والرياح

وفى المدى .....

طفل .. ملاك ....
.
يحمل النهر الوليد


***************


نشرت بجريدة " التعاون " فى


الثلاثاء 3/8/2010

الخميس، 3 يونيو 2010

مجلة الوطن الكويتية .. أشواق السندباد الحزين




سنــدباد قـلبى شـــراع عصيــّه... رحـلاتى ؛ أشـــواقى الأبديــّه

آه لــو أسمــو للسمــاء العليــّه... فتجــفـّى يا دمعــتى الآدمـيــّه


أنا من ضاقت بى الدنا ، فرحلت... للمدى ـ نورا خالدا ـ وأقمت

فى نجــــوم قـصيــّــة واعتزلت... بيـد أنى ؛ حريــّتى ما وجدت


أغريب على المدى يا فؤادى

ووحيــد بين الورى والبــلاد

كل نــور منحتـــه للعـبــــــاد

ردّ سهمـــا فـمــزّقت أكبادى



سنــدباد قـلبى شــراع عصيــّه... رحـلاتى ؛ أشـــواقى الأبديــّه

آه لــو أسمــو للسمــاء العليــّه... فـتجــفـّى يا دمعـتى الآدميــّه



كـم وكـم جئـت للمـدى فى بكاء... كشــريد ، فى ركنه المتنـائى

وعلى الأرض جالســا بشقـائى... وضلــوعى أسندتهـا للسماء


ومريحـا وجهى على قبضتيــا

وأغـنى نشيــد حـــزن شجيـّـا

ثم أطوى على الضنى جنبيـّـا

فــأرى الكـون واسعـا ونقيـّـا



سنــدباد قـلبى شــراع عصيــّه... رحـلاتى ؛ أشــواقى الأبديــّه

آه لــو أسمــو للسمـاء العليــّه... فتـجفـّى يا دمعـتــى الآدميــّه


هبطـت لى ملائــك طيـــف نور... مالهـا ظـلّ ؛ من بنات العبير

قبـّلت عينى فى حنـان الحبور... ثم طافت بنورها فى ضميرى


ثم جـاءت مـن ريقهـا لى بكـأس

قد شـفى ريـّـه حــريقــا بنفسـى

ثم قـالت وهمـسهــا حلـو جرس

قم وقبـّل قبل الدجى وجه شمس



سنــدباد قـلبى شــراع عصيــّه... رحـلاتى ؛ أشــواقى الأبديــّه

آه لــو أسمــو للسمـاء العليــّه... فتجـفـّى يا دمعـتــى الآدميــّه


قمت والليل شاهق حيث أنظـر... لا أرى غيــر نـور وهـم محيـّــر

يختفى عنى لحظـــة ثم يظهـر.. مثل طيف فى الأفق تحت الدجى مـرّ


لكن النـور فى فـؤادى زادى

ونشيــدى ، ونغمـة الأكبــاد

وأمــانىّ شاعـــر بفــــؤادى

نوّرت قـدّامى طريق بـلادى




سندباد قلبى شراع عصيــّه... رحلاتى ؛ أشواقى الأبديــّه

آه لو أسمو للسماء العليــّه... فتجفـّى يا دمعتى الآدميــّـه


فى طـريقى قابلت حبا قديما... شبحا عابرا ، وقلبا حطيما

ودموعـا مريـرة ، ووجـوما... وريـاحا تهــزّنا ، وغيـوما


لم نجـد فى كلامنـا أىّ معنى

حيـث قلنـا بنظــرة ما أردنــا

عن جـراح وحسـرة أعقبتـنا

ثم أخفضنـا رأسنـا وافتـرقنا



سنـدباد قلبى شراع عصيــّه... رحـلاتى ؛ أشــواقى الأبديــّه

آه لو أسمو للسمـاء العليــّه... فتـجفـّى يا دمعـتى الآدمــيــّه


هل مفـــرّ يا حـزن أولاد آدم... يا بحــارا ريـاحهــا لا تـقاوم

هل مقــرّ يـا سنـدبــادا تقادم... يا رحيــلا فى ظلمة ومآثم !؟


مــرّة أخــرى للمـدى سوف أرحل

صوت ذكرى فى قلب جرح يولول

ظـلّ وهـم فى صمـت ديــر معطـّـل

دائــما فى إطـــراقـــــة وتـملمـــل


سنــدباد قلبى شــراع عصيــّه... رحــلاتى ؛ أشــواقى الأبديــّه

آه لــو أسمــو للسماء العليــّه... فتــجفـّى يـا دمعــتى الآدميــّه



***************

نشرت بمجلة " الوطن الكويتية "

فى الأحد 10 أكتوبر 1993